لنفرض أن لديك مكاتب في عشرة مواقع وشركاء في أماكن متفرقة من العالم. وأنت المسؤول عن عمليات تنسيق الفرق الداخلية والشركاء والعملاء والتعامل في نفس الوقت مع نطاق من قدرات الاتصالات يبدأ من عقد مؤتمرات الفيديو وصولاً إلى المنتديات حيث يُمكن للعملاء تبادل خبراتهم باستخدام منتجاتك. إن كل مكون من هذه المكونات يمثل جزءًا من استراتيجية اتصالات الأعمال الفعاّلة لأن الازدهار سيقتصر فقط على الشركات التي تنجح في توقع تغيرات السوق والتحرك المناسب بسرعة.
احرص على الاستفادة من كل من تقنيات الجيل الثاني من الويب (Web 2.0) وعمليات الأعمال الموجودة من أجل تحسين الاتصالات وتعزيز التعاون وزيادة العائدات. حيث يمكن لهذه المجموعة المؤتلفة من التقنيات والعمليات أن تساعد أعمالك في تحقيق ما يلي: • زيادة الإنتاجية من خلال تمكين تسريع القرارات • تشجيع الابتكار عن طريق زيادة التعاون • الحفاظ على التقنيات بإثرائها بدلاً من استبدالها • إزالة الحواجز التي تفرضها بُعد المسافات والوقت عن طريق السماح للأفراد بالاتصال بعضهم ببعض بصرف النظر عن الوقت والمكان والجهاز المستخدم.
تحقيق أقصى مستويات التعاون
أغلق الفجوة الإنتاجية الناجمة عن العولمة واتخذ القرارات بشكل أسرع وقم بزيادة الابتكار. (5:16 دقائق)
يتطلّب عرض هذا الفيديو المضمن استخدام أحدث إصدار من Adobe Flash Player مع تمكين JavaScript.
(فلاش - مدته 4:35 دقائق) توسيع نطاق الاتصالات والتعاون عبر الأجهزة والنظم الأساسية - حتى بين القارات - لتمكين الأفراد ومساعدتهم على البقاء على اتصال وتواصل بعضهم مع بعض.
تعرّف على كيفية قيام تطبيقات الجيل الثاني من الويب (Web 2.0) والفيديو وقابلية التحرك وحلول unified communications (الاتصالات الموحَّدة) بإزالة حواجز الوقت وبُعد المسافات التي تعوق طريق التعاون.