Guest

خط المشترك الرقمي

سرعة بيانات أكبر على البنية التحتية القائمة

تعرّف على خط المشترك الرقمي (DSL)، ولماذا تُعد هذه التقنية ذات النطاق الترددي العالي مهمة لمستقبل توصيل البيانات.

 

مركز البيانات

يُعد خط المشترك الرقمي (DSL) تقنية مودم تستخدم خطوط التليفون الحالية في نقل البيانات ذات النطاق الترددي العالي، مثل الوسائط المتعددة وملفات الفيديو، إلى المشتركين في الخدمة. ويوفّر خط المشترك الرقمي وصولاً خاصًا من نقطة إلى نقطة على شبكة الاتصال العامة. ويكون اتصال DSL عادةً بين المكتب المركزي لموفر خدمة الشبكة (NSP) وموقع العميل، أو على حلقات محلية يتم إنشاؤها إما داخل المباني أو الحرم الجامعي.

وتجتذب تقنية DSL اهتمامًا كبيرًا من المنفذين وموفري الخدمات. وذلك لقدرتها على توصيل معدلات بيانات ذات نطاق ترددي عالٍ إلى مواقع متباعدة مع الحاجة لإجراء تغييرات بسيطة نسبيًا في البنية التحتية القائمة للاتصالات.

ويغطي مصطلح xDSL عددًا من أشكال تقنية DSL المتشابهة والمتنافسة في الوقت نفسه، ومن بينها ADSL (خط المشترك الرقمي غير المتماثل).

مزايا تقنية خط المشترك الرقمي غير المتماثل (ADSL)

تسمح تقنية ADSL بنطاق ترددي أكبر لتدفق البيانات من الشبكة (استلام البيانات) مقارنةً بتدفق البيانات إلى الشبكة (إرسال البيانات). لذا، فإن هذه التقنية اللامتماثلة، إلى جانب الوصول دائم التوفّر، تجعل خط المشترك الرقمي غير المتماثل (ADSL) حلاً نموذجيًا للمستخدمين الذين يحتاجون عادةً إلى تنزيل بيانات تفوق كثيرًا ما يقومون بإرساله.

ومن المتوقع أن تؤدي تقنية ADSL دورًا حيويًا في المستقبل القريب مع اتجاه شركات الاتصالات الهاتفية إلى دخول أسواق جديدة لتوصيل المعلومات في تنسيقات الفيديو والوسائط المتعددة. في الوقت الذي لا يزال أمام التقنية الجديدة لكابلات النطاق الترددي العريض عقودٌ من الزمن للوصول إلى جميع المشتركين المحتملين. ويعتمد نجاح هذه الخدمات الجديدة على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المشتركين خلال الأعوام القليلة الأولى من إطلاقها.

ولاشك أن إسهام تقنية ADSL في جلب قوائم الأفلام والعروض التلفزيونية ومقاطع الفيديو، والأقراص المضغوطة البعيدة، والشبكات المحلية المؤسسية، والإنترنت، إلى المنازل والشركات الصغيرة من شأنه أن يجعل هذه الأسواق ملائمة ومربحة لشركات الاتصالات الهاتفية ومورّدي التطبيقات على حدٍّ سواء.

 

للحصول على مزيد من المعلومات، يرجى زيارة: الربط بين الموظفين والمكاتب