التحول الرقمي يفتح آفاقاً واعدة لتبني إنترنت الأشياء في الكويت

Hierarchical Navigation

تركز الحكومة الكويتية اليوم على التنوع الاقتصادي، لتدعم إمكانات النمو الاقتصادي على المدى الطويل وتوفر فرص العمل والدعم لعدد متزايد من السكان، تسودهم فئة الشباب وسكان المدن. ويمكن للحكومة تحقيق تلك الأهداف الطموحة عبر الاستفادة من الإمكانات الواعدة لموجة الإنترنت الجديدة - إنترنت الأشياء، حيث تعمل التكنولوجيا على ربط كل شيء، من الأشخاص إلى العمليات والأشياء والبيانات. . ونجد اليوم أن كلا من أجهزة الكمبيوتر والأجهزة النقالة، والمنازل والسيارات، والملابس، والأعمال التجارية وحتى المدن, جميعها متصلة بالشبكة العالمية.

يذكر أن مؤسسات القطاع الحكومي في الكويت ودول الشرق الأوسط الأخرى بيئة مثالية تماماً لتبني إنترنت الأشياء، نظراً لحجم العديد من تلك المؤسسات وعدد الأشخاص الذين تخدمهم، والمشاكل الصعبة التي يتعين عليها حلّها. ولأن الحكومة الكويتية تمتلك صلاحيات واسعة في قطاعات كبيرة من المجتمع والاقتصاد، فإنها قادرة على إطلاق مبادرات إنترنت الأشياء على نطاق ضخم وبإمكانات واعدة لتغيير واسع، لتستخدم إنترنت الأشياء من أجل تحقيق القيمة عبر خفض التكاليف وتحسين إنتاجية الموظفين وتوليد إيرادات جديدة وتحسين المزايا المتاحة للمواطنين. .

اغتنام الفرص الرقمية

مع تسارع التحول الرقمي، ستساهم البنية التحتية المتطورة في رفع إجمالي ناتج الدخل القومي في الكويت وتقليل الإنفاق وخلق فرص العمل، فيما تسمح للحكومة بتوسعة أثر ونطاق توفر الخدمات العامة، من خلال تحويل الأفكار إلى أفعال. كما أنها ستتيح ظهور مجموعات جديدة ومتنوعة من رواد الأعمال لإقامة شركات تساهم في رسم مستقبل العالم، فيما توفر مزيداً من الفرص للتعليم والمهن المرتبطة بالتكنولوجيا. ونتيجة لذلك، فإنها ستضمن ازدياد قدرات الكويت التنافسية على المستوى العالمي. : الشبكة الذكية، أمن الإنترنت، والنقل / السفر، التواصل المتنقل، وإدارة الأمراض المزمنة، والمدفوعات، وبرامج الأدوية المزيفة، العمل عن بعد، وإدارة النفايات وإنارة الشوارع الذكية .

فالتحول الرقمي قادر على تحقيق أثر إيجابي ومستدام في كل جانب من جوانب المجتمع، إذ يتركز محور التحول الرقمي في دولة ما حول تخطيط وبناء منظومة مستقبلية ومتطورة لشبكة تقنية المعلومات، تسمح بمزيد من الاتصال والإنتاجية والأمن لدعم ذلك الأثر الإيجابي. .

ومن البديهي أن تطبيق المنظومة الرقمية المناسبة سيكون ضرورة لتحقيق أي من تلك الأمور. وهدفنا في سيسكو هو مساعدة الحكومة الكويتية على تسريع خططها لتطوير تلك المنظومة، لتحافظ على تنافسيتها في الوقت الذي ينتقل فيه العالم إلى الحقبة الرقمية الجديدة. نهدف إلى تمكين الحكومات حول العالم من خدمة مواطنيهم بكفاءة أكبر، ودعم اقتصاديات أقوى وزيادة الفرص على الصعيدين الوطني والعالمي عبر منظومات تقدمية لتقنية المعلومات.

إمكانات المدن الذكية

تتمتع مدينة الكويت العاصمة والمدن الكويتية الأخرى بمكانة تتيح لها تحسين نوعية حياة المواطنين من خلال إنترنت الأشياء، فيما تبدأ بتوفير العديد من الخدمات التي يعتمد عليها المواطنون - كالنقل والأمن والتعليم والماء، وحتى اتصالا الإنترنت في بعض الحالات.

وفي المستقبل، ستكون المدن الكويتية قادرة على تحقيق الكثير من تلك القيمة عبر تطبيق ما يلي، على سبيل المثال:

  • المواقف الذكية لمساعدة المواطنين على إيجاد المواقف الشاغرة عبر تطبيقات الهواتف الذكية.
  • الأنظمة الذكية لاستشعار النفايات في حاويات النفايات، لتعطي إشارة بامتلائها أو انبعاث روائح كريهة فوق الحد المسموح به، لتنسيق مسار
  • أنظمة الاستشعار الذكية لإضاءة الشوارع، والتي يمكنها الكشف عن الأجسام المتحركة، بما فيها البشر والحيوانات، لضبط مستوى الإضاءة وفقاً لها.
  • شبكات Wi-Fi في المدن لإدارة الازمات المرورية وأتمتة قراءة عدادات الماء، مما يعني مدينة أكثر صداقة للبيئة وكفاءة اكبر في البنية التحتية للمدن.

دعنا نساعدك